الجمعة، 15 فبراير 2013

أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا



أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا *** وذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَا


فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فينا ***ونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَا

مَلَكْنا الأمرَ فوق الأرضِ دَهْراً *** وخَلَّدْنَا علَى الأيَّامِ ذِكْرَى

أنَّى عُمَرٌ فأنسَى عدلَ كِسْرَى *** كذلك كانَ عَهدُ الرَّاشِدِينا

جَبَيْنا السُّحْبَ في عَهْدِ الرَّشيدِ *** وباتَ الناسُ في عيشٍ رغيدِ

وطَوَّقت العَوارفُ كلَّ جِيدِ *** وكان شِعارُنا رِفْقاً ولِينا

سَلُوا بغدادَ والإسلام دِين *** أكانَ لها على الدُّنيا قَرينُ

رِجالٌ للحوادِثِ لاَ تَلينُ *** وعِلْمٌ أيَّدَ الفَتْحَ المُبِينا

فلسنَا مِنهمُ والشَّرقُ عانَى *** إذا لمْ نَكْفِه عَنَتَ الزَّمانِ




ونَرّفَعُه إلى أعْلَى مَكانِ *** كما رَفَعُوه أو نَلقَى المَنُونا


أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَالشاعر النيل 
حافظ إبراهيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق